فضيلة الشيخ جمعه أمين عبد العزيز في ذمة الله
انتقل إلى جوار ربه في لندن نائب المرشد العام للإخوان المسلمين أخونا العالم الرباني الشيخ جمعه أمين عبد العزيز، أمس السبت 04 ربيع الثاني 1436هـ، بعد عمر قضاه في الدعوة والإرشاد والتربية والصبر الجميل، وترك في ذلك عشرات الدراسات العلمية والكتب العقدية والفكرية التي شكلت منهجا متميزا رشيدا في الحقل الإسلامي.
الأخ الفقيد من مواليد سنة 1934م في محافظة بني سويف، عاصر الإمام البنا في مقتبل عمره ولم يعايشه، ولكنه ارتبط بالإخوان المسلمين وواظب على دروسهم وأنشطتهم بعد استشهاده ثم انتظم عضوا منهم سنة1951. وأشرف على تدوين تاريخهم ومناهج دعوتهم
في مؤلفات قيمة من أهمها: في “ظلال الأصول العشرين”، و”الدعوة: قواعد وأصول” و”منهج التغيير عند الإمام البنا” …
أجزل الله المغفرة وحسن الثواب لأخينا فضيلة الشيخ جمعة أمين عبد العزيز وتقبل منه صالح أعماله، وأسكنه الفردوس الأعلى بفضله، وبارك فيما ترك من علم وعمل وذرية، وعزاؤنا الخالص لجميع دعاة الحركة الإسلامية وعلى رأسهم المرشد العام للإخوان المسلمين فك الله أسره، ورفقاء دربه في المعتقل والمهجر، ولجميع دعاة الإسلام والغيورين عليه والحاملين همه. وإلى أسرته وأهله زوجة وولدا وأرحاما وأقارب وأحبابا، أعظم الله لهم الأجر والثواب، وأحسن لهم العزاء وألهمهم الصبر، إن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى.
بريطانيا: في يوم الأحد 05 ربيع الثاني 1436 هـ
المرشد العام للحركة الإسلامية المغربية(الأم) وشبيبتها:
الشيخ عبد الكريم مطيع الحمداوي