تفسير سورة الفاتحة وسورة البقرة
- الإصدار
- تحميل الملف 1
- حجم الملف 0.00 KB
- عدد الملفات 1
- تاريخ الإنشاء أكتوبر 16, 2022
- آخر تحديث أكتوبر 16, 2022
تفسير سورة الفاتحة وسورة البقرة
وقال الإمام مالك في الموطأ[1]: "إنما السَّعْيُ في كتاب الله العملُ والفعلُ، يقول الله تبارك وتعالى: ﴿ وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ ﴾[2]، وقال تعالى:﴿ وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى وَهُوَ يَخْشَى ﴾[3]، وقال:﴿ ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى ﴾[4] وقال:﴿ إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى ﴾[5]، فليس السعي الذي ذكر الله في كتابه بالسعي على الأقدام وإنما العمل والفعل". في هذا الإطار، وتحت مِظَلَّةِ هذه التوجيهات، رأيت أن أشتغل بكتاب الله شرحا وتفسيرا، اسْتِمْطارا لِهَدْيِه، واستعانةً به على العمل به، فاستخرت الحكيم الخبير، واستشرت الصادقين الناصحين، وكانت ثمرة الاستخارة والاستشارة هذه الحلقات من تفسير سورتي الفاتحة والبقرة، على أن تتلوهما إن شاء الله تعالى وبعونه غيرهما، وضعتهما على هيئة دروس، لكل درس محوره، تيسيرا للفهم والحفظ وتذليلا لعقبات العلم والعمل. [1] الموطأ 1/ 219 [2] البقرة 205 [3] عبس 8/9 [4] النازعات 22 [5] الليل 4